مبادرات مطروحة في سمرقند تتحول إلى نتائج عملية ومشاريع دقيقة ومفيدة
شارك فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 3 – 4 مايو الحالي في الدورة التاسعة والخمسين السنوية لمجلس المحافظين لبنك آسيا للتنمية التي تستضيفها مدينة سمرقند.
شارك فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 3 – 4 مايو الحالي في الدورة التاسعة والخمسين السنوية لمجلس المحافظين لبنك آسيا للتنمية التي تستضيفها مدينة سمرقند.
واستقبل رئيس دولتنا في 3 مايو الحالي بمدينة سمرقند معالي السيد ماساتو كاندا محافظ بنك آسيا للتنمية وغيره من المسئولين من الدول والمنظمات الدولية الأخرى.
وناقش الرئيس الأوزبكي المسائل العملية المتعلقة بتوسيع نطاق التعاون ذي المنفعة المتبادلة بين جمهورية أوزبكستان وبنك آسيا للتنمية والدول والمنظمات الدولية الأخرى.
وأشاد فخامته بأهمية التوقيع على برنامج التعاون الجديد بمبلغ إجمالي قدره 12،5 مليار دولار أمريكي بين أوزبكستان وبنك آسيا للتنمية.
وفي 4 مايو الحالي شارك رئيس بلادنا في حفل افتتاح الدورة التاسعة والخمسين السنوية لمجلس المحافظين لبنك آسيا للتنمية.
وتقام الدورة التاسعة والخمسين السنوية لمجلس المحافظين لبنك آسيا للتنمية بعنوان "تقاطع التنمية: مستقل الترابط للمنطقة".
ويتجاوز عدد إجمالي للمشاركين في الدورة التاسعة والخمسين السنوية لمجلس المحافظين لبنك آسيا للتنمية 4000 مشارك.
ويولي المشاركون في الدورة التاسعة والخمسين السنوية لمجلس المحافظين لبنك آسيا للتنمية اهتماما خاصا بمسائل التحويل "الأخضر" والطاقة والترقيم وجذب الاستثمارات والأمن الإقليمي وغيرها من الميادين.
وألقى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف كلمة في حفل افتتاح الدورة التاسعة والخمسين السنوية لمجلس المحافظين لبنك آسيا للتنمية.
وقال رئيس جمهورية أوزبكستان أن بلادنا تفتخر وتعتز باستضافتها الدورة التاسعة والخمسين السنوية لمجلس المحافظين لبنك آسيا للتنمية.
وأشار رئيس دولتنا إلى أن أوزبكستان كانت منذ قديم الزمان مركزا يربط الشرق والغرب وكذلك الشمال والجنوب حيث تلتقي الحضارات والعلوم وممرات التجارة العالمية.
وأكد الرئيس الأوزبكي على أن اليوم تتحول أوزبكستان الجديدة إلى ساحة هامة لمناقشة الموضوعات الحيوية على الساحة الدولية.
وأبدى فخامته ثقته بأن المحفل الحالي المنعقد في مدينة سمرقند يخدم في طرح الأفكار المتقدمة والمبادرات الجديدة واعتماد القرارات الهامة.
وذكر رئيس بلادنا أن بنك آسيا للتنمية تحول إلى شريك استراتيجي لأوزبكستان حيث تبلغ حقيبة المشاريع له في أوزبكستان قرابة 16 مليار دولار أمريكي.
وفي هذا السياق أعرب فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف لمعالي السيد ماساتو كاندا محافظ بنك آسيا للتنمية ومحافظيه عن شكره الخالص على دعمهم المنتظم لأوزبكستان.
كما أعرب رئيس جمهورية أوزبكستان لقيادات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والبنك الإسلامي للتنمية والبنك الآسيوي للاستثمارات في البنية التحتية البنك الأوروبي للتنمية إعادة التعمير وغيرها من المؤسسات الدولية عن شكره الخالص على تعاونهم الوثيق مع أوزبكستان.
ثم تطرق رئيس دولتنا إلى بعض الاقتراحات والمبادرات بشأن التعاون مع بنك آسيا للتنمية حيث تحدث عن فرصة وضع البرنامج لتوسيع نطاق تطبيق الذكاء الاصطناعي في البلدان النامية تحت رعاية بنك آسيا للتنمية وانضمام أوزبكستان إلى مبادرة "الطريق الرقمي لآسيا" بنك آسيا للتنمية وافتتاح مركزه التنسيق الإقليمي في العاصمة مدينة طشقند.
واقترح الرئيس الأوزبكي ببدء تنفيذ مشروع "الطاقة" من خلال التعاون بين دول آسيا الوسطى وبنك آسيا للتنمية.
وبادر فخامته بإنشاء "رابطة الجمرك الرقمية واللوجستية" في إطار برنامج التعاون الاقتصادي الإقليمي لآسيا الوسطى لبنك آسيا للتنمية.
وأعلن رئيس بلادنا انضمام أوزبكستان إلى برنامج بنك آسيا للتنمية "من المعدن الحيوي إلى الإنتاج" وتنفيذ مشاريعه ذات القيمة المضافة العالية.
ومن جانب آخر اقترح فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف بتنفيذ المشروع الإقليمي "الحزام الأخضر لآسيا الوسطى" بهدف مواجهة التغير المناخي والتصحر.
كما بادر رئيس جمهورية أوزبكستان بإنشاء "الدائرة السياحية لآسيا الوسطى" من خلال التعاون مع بنك آسيا للتنمية وغيره من المؤسسات المالية في تمويلها.
وتمنى رئيس دولتنا كل التوفيق للدورة التاسعة والخمسين السنوية لمجلس المحافظين لبنك آسيا للتنمية.
هذا واختتمت جولة الرئيس الأوزبكي في محافظة سمرقند.
وكالة أنباء أوزبكستان، زياد الله جانيبيكوف وغالب حسنوف وبهروز خدايبيرديئيف