شارك فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 23 سبتمبر الحالي في الدورة الثمانين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة.
شارك فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 23 سبتمبر الحالي في الدورة الثمانين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة.
وكان بين المشاركين رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل وتركيا وجمهورية جنوب أفريقيا وجمهورية كوريا وفرنسا زغيرهم من رؤساء الدول.
وألقى رئيس دولتنا كلمة في الدورة الثمانين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة حيث تحدث عن الأوضاع المعقدة على الساحة الدولية وتصعد المواجهات والنزعات والصراعات الحربية.
وأثنى الرئيس الأوزبكي على سياسة معالي السيد أنتونيو غوتيريش الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة الرامية إلى حل النزاعات المعقدة بالطرق السلمية.
وأيد فخامته فكرة تحويل مجلس الأمن لمنظمة الأمم المتحدة بهدف مواجهة التهديدات المعاصرة وحماية مصالح الدول النامية.
وتناول رئيس بلادنا سير الإصلاحات في أوزبكستان وسياسة بناء أوزبكستان الجديدة كدولة ديمقراطية وحقوقية واجتماعية وعلمانية.
وفي هذا السياق تطرق فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف إلى مسائل مكافحة الفقر وتطوير التعليم والعلوم وتوفير فرص العمل وتحديث فروع الصناعة والبنية التحتية للنقل وتطوير الطاقة "الخضراء" والأعمال الصغيرة.
واقترح رئيس جمهورية أوزبكستان بعقد قمة التعليم المهني العالمي في أوزبكستان لإيجاد المنصة الدولية الموحدة لتبادل الخبرات بين المعلمين والمعلمات.
ودعا رئيس دولتنا الشركاء الأجانب إلى المشاركة في الفعاليات الخاصة بمواجهة أورام الأطفال وغيرها من الأمراض الخطيرة والتي تقام في مقر منظمة الأمم المتحدة بمبادرة من أوزبكستان.
وأعلن الرئيس الأوزبكي عن رغبة أوزبكستان في تحويل منتدى سيدات آسيا إلى المنصة الدائمة وعقد اجتماعاته بصورة منتظمة.
وأشاد فخامته بأن أوزبكستان أكدت منذ 8 أعوام عن رغبتها في تحويل آسيا الوسطى إلى منطقة السلام وحسن الجوار والشراكة حيث تمكنت أوزبكستان من تحقيق هذه الأهداف واليوم لا تعرف آسيا الوسطى الحدود المغلقة والنزاعات.
وأضاف رئيس بلادنا أن القمم الاستشارية لرؤساء آسيا الوسطى تحولت إلى آلية فعالة لتعميق التكامل الإقليمي وتعزيز العلاقات متعددة الأطراف.
وبادر فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف بعقد المنتدى الدولي الخاص بمسائل التنمية الاقتصادية لبلدان آسيا الوسطى تحت رعاية المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC) ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD).
ومن جانب آخر اقترح رئيس جمهورية أوزبكستان باعتماد قرار منظمة الأمم المتحدة الخاص بدعم الجهود الرامية إلى تعميق الشراكة الإقليمية والتكامل الاقتصادي لدول آسيا الوسطى.
وكالمعتاد تطرق رئيس دولتنا إلى قضية أفغانستان مشيرا إلى أهمية عدم ترك هذه الدولة وحدها بمشاكلها ورغبة أوزبكستان في تنفيذ مشاريع الاقتصاد والبنية التحتية حيث اقترح باعتماد قرار منظمة الأمم المتحدة الخاص بتطوير ممرات النقل وإمدادات الطاقة عبر أراضي أفغانستان.
وقال الرئيس الأوزبكي أن أوزبكستان تهتم بالأزمة الإنسانية في قطاع غزة ودعا إلى وقف العمليات العسكرية وأكد على دعم أوزبكستان لمبدأ "للشعبين دولتين".
وأشار فخامته إلى التعاون مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب واقترح بافتتاح المكتب الإقليمي لهذا الجهاز في أوزبكستان.
واستعرض رئيس بلادنا في كلمته قضايا النقل والتغير المناخي وقلة الموارد المائية والتنمية الرقمية والاستفادة من الذكاء الاصطناعي.
ولفت فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف الانتباه إلى مسائل الشباب وبادر بإنشاء "حركة شباب العالم من أجل السلام" مع مقرها في أوزبكستان.
وفي ختام كلمته أكد رئيس جمهورية أوزبكستان على أن بلادنا ترغب في تعزيز الحوار بين الشعوب والثقافات والحضارات لتحقيق الأهداف الإنسانية العامة.
وكالة أنباء أوزبكستان