ترأس فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 4 أبريل الحالي القمة الأولى "آسيا الوسطى – الاتحاد الأوروبي" وألقى كلمة فيها وما يلي بعض المقتطفات منها.
ترأس فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 4 أبريل الحالي القمة الأولى "آسيا الوسطى – الاتحاد الأوروبي" وألقى كلمة فيها وما يلي بعض المقتطفات منها.
ورحب رئيس دولتنا بجميع المشاركين في القمة الأولى "آسيا الوسطى – الاتحاد الأوروبي" وبصفة خاصة معالي السيد أنطونيو كوستا رئيس المجلس الأوروبي ومعالي السيدة أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية.
وذكر الرئيس الأوزبكي عن النزاعات الجيوسياسية والقضايا الأمنية والصراعات الإقليمية الكبيرة والتهديدات الاجتماعية والاقتصادية للتنمية المستدامة.
وفي هذا السياق أكد فخامته على ضرورة التعاون الدولي واستحالة حل القضايا الدولية دون التعاون الدولي.
وتطرق رئيس بلادنا إلى أهمية التعاون بين بلدان آسيا الوسطى والاتحاد الأوروبي وزيادة حجم التبادل التجاري بينها ليصل إلى 54 مليار يورو.
وأشار فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف إلى أهم مجالات التعاون بين المنطقتين طويل ومتوسط المدى وهي كما يلي:
أولا، الجهود والاستثمارات في سبيل ترسيخ الحوارات السياسية والأسس القانونية والمؤسستية للتعاون متعدد الأطراف؛
ثانيا، توظيف الاستثمارات في الاقتصاد والتحديث التكنولوجي بصفة أهم محاور التعاون المتبادل؛
ثالثا، التعاون في مجال الموارد المعدنية الاستراتيجية وتعميق الاستثمارات؛
رابعا، توظيف الاستثمارات في الطاقة "الخضراء" والاستقرار البيئي؛
خامسا، توسيع التبادل في المجالات التعليمية والثقافية والإنسانية من خلال توظيف الاستثمارات في الموارد البشرية.
وبعد ذلك تناول رئيس جمهورية أوزبكستان تطورات الأوضاع في أفغانستان واستعداد بلادنا للمساهمة في حل تسوية قضايا هذا البلد.
وكالة أنباء أوزبكستان