افتتحت في 15 أكتوبر الحالي في فندق "Hilton" بالعاصمة مدينة طشقند فعاليات المؤتمر الدولي بعنوان "الإسلام دين السلام والخير".
افتتحت في 15 أكتوبر الحالي في فندق "Hilton" بالعاصمة مدينة طشقند فعاليات المؤتمر الدولي بعنوان "الإسلام دين السلام والخير".
ومن المعروف أن فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان بادر في كلمته في 19 سبتمبر عام 2023 في الجلسة الثامنة والسبعين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة بعقد المؤتمر الدولي بعنوان "الإسلام دين السلام والخير" خلال عام 2024 في أوزبكستان.
ويشارك أكثر من 70 شخصية دينية وعالما وباحثا من 22 دولة مثل المملكة العربية السعودية ومصر وتركيا والأردن وعمان وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وأذربيجان وكازاخستان وقرغيزستان وتركمانستان والهند وباكستان في فعاليات المؤتمر الدولي بعنوان "الإسلام دين السلام والخير".
وبعث فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف خطاب الترحيب إلى المشاركين في فعاليات المؤتمر الدولي بعنوان "الإسلام دين السلام والخير".
وتلا معالي السيد خير الدين سلطانوف مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان خطاب الترحيب للرئيس الأوزبكي الموجه إلى المشاركين في فعاليات المؤتمر الدولي بعنوان "الإسلام دين السلام والخير".
وتحدث معالي السيد مظفر كاملوف مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان ومعالي السيد صادق تاشبائيف رئيس هيئة الشؤون الدينية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان وسماحة المفتي/ نور الدين داملا خالقنظروف رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان وغيرهم من المتحدثين في المؤتمر الدولي عن أهداف هذا المحفل وأهميته.
واستمع الحضور إلى كلمات معالي الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله الزيد نائب الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي من المملكة العربية السعودية وسماحة شيخ الإسلام ألله شكور باازاده رئيس إدارة مسلمي القوقاز من أذربيجان وسماحة المفتي نظير محمد أياد مفتي الديار المصرية وغيرهم من المتحدثين.
وتمت الإشارة إلى أن أوزبكستان تساهم مساهمة بالغة في نشر فكرة "التنوير ضد الجهل".
وذكر إنشاء مركز الحضارة الإسلامية ومركز الإمام البخاري الدولي للأبحاث العلمية ومركز الإمام الترمذي الدولي للأبحاث العلمية ومركز الإمام الماتريدي الدولي للأبحاث العلمية ومدرسة علم الحديث ومدرسة مير عرب العليا ومعهد الإمام الترمذي الإسلامي في أوزبكستان خلال الأعوام الماضية.
وقال معالي الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله الزيد أن الله يدعو البشرية إلى المحبة والمودة والتعايش السلمي ومن هذا المنطلق نور الإسلام الشرق والغرب حيث لعب العلماء المنحدرين من أوزبكستان دورا هاما، وأكد على أن العلماء العظماء من بلاد ما وراء النهر تركوا تراثا علميا ضخما في كافة العلوم الإسلامية، وأثنى على مؤلفات الإمام البخاري وبصفة خاصة "صحيح البخاري" ومؤلفات الإمام الترمذي من بينها "شمائل المحمدية".
وشمل برنامج المؤتمر الدولي عقد 3 جلسات فرعية وبعناوين "دور التعاليم الحنفية الماتريدية في الحفاظ على القيم الإسلامية" و"الإسلام في زمن العولمة: الاعتدال والتسامح" و"عوامل مواجهة التحديات الفكرية في المجتمع المعاصر والحلول العملية".
وتستمر فعاليات المؤتمر الدولي بعنوان "الإسلام دين السلام والخير" في 16 أكتوبر الحالي بمدينة خيوا.
وكالة أنباء أوزبكستان، نزاكت عثمانوفا، تصوير لأصل الدين عليجانوف