أقيم في العاصمة مدينة طشقند حفل افتتاح الدورة العاشرة للمؤتمر العلمي التطبيقي الدولي للجهاز الإقليمي لمكافحة الإرهاب التابعة لمنظمة شنغهاي للتعاون والدورة الثانية لمؤتمر رابطة الدول المستقلة الخاص بمكافحة الإرهاب والتطرف.
وشارك مندوبو الجهات المختصة للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون ورابطة الدول المستقلة وأجهزة رابطة الدول المستقلة والمنظمات الدولية في هذه الفعاليات.
وألقى معالي اللواء باطر تورسونوف النائب الأول لرئيس جهاز أمن الدولة بجمهورية أوزبكستان كلمة في المؤتمر مؤكدا على أن أوزبكستان بعد استقلالها تشهد مثل دول العالم الأخرى مختلف أشكال الإرهاب والتطرف.
وقال معالي اللواء باطر تورسونوف أنه تم في أوزبكستان من خلال مواجهة هذه التحديات وضع الموديل الوطني والخبرة لمكافحة الإرهاب. وفي الوقت نفسه يستمر تطوير أساليب مكافحة الإرهاب والتطرف ويتأقلم البلد للتهديدات والتحديات الجديدة.
وكان اعتماد الاستراتيجية الوطنية لجمهورية أوزبكستان في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف خلال الأعوام 2021 – 2026 وبرنامج العمل لتنفيذها خطوة هامة في هذا المجال حيث تقتضي بالاتجاهات الرئيسية للتعاون بين الأجهزة الأمنية ومؤسسات سلطة الدولة والإدارة ومؤسسات المجتمع المدني والشركاء الأجانب والمنظمات الدولية.
ونولي في أوزبكستان اهتماما خاصا بالعمل الاجتماعي والنفساني مع أشخاص سبق وما زالوا ينتمون إلى مؤيدي الأفكار المتطرفة وتعليمهم وتوظيفهم وتوفير الظروف الملائمة لحياتهم الطبيعية. ونرى نتائج هذه الجهود والأعمال واعتراف المجتمع الدولي بها.
وتمكنت أوزبكستان منذ عام 2019 من خلال 5 عمليات إنسانية بعنوان "محبة" من إجلاء 531 مواطنا من سوريا والعراق وأفغانستان.
وأشار معالي اللواء باطر تورسونوف بأنه تم تقديم المساعدة الاجتماعية والطبية لأولئك الأشخاص حيث انتقل 90،2% منهم إلى نمط الحياة الحديث و9،8% يستمرون في حياتهم المستندة إلى التقاليد الإسلامية.
وكالة أنباء أوزبكستان