استضافت مدينة سمرقند في 17 – 18 نوفمبر الحالي ملتقى وزراء الخارجية "الاتحاد الأوروبي – آسيا الوسطى" والمؤتمر الدولي عن الترابط بين الاتحاد الأوروبي وآسيا الوسطى.
استضافت مدينة سمرقند في 17 – 18 نوفمبر الحالي ملتقى وزراء الخارجية "الاتحاد الأوروبي – آسيا الوسطى" والمؤتمر الدولي عن الترابط بين الاتحاد الأوروبي وآسيا الوسطى.
وأجريت في 17 نوفمبر الحالي بمدينة سمرقند فعاليات ملتقى وزراء الخارجية "الاتحاد الأوروبي – آسيا الوسطى".
وناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي وبلدان آسيا الوسطى الوضع الحالي للتعاون في مجالات السياسة والدبلوماسية والاقتصاد والتجارة والاستثمار والموارد المائية والطاقة والبيئة والثقافة والإنسانية وآفاق تطويره.
وانطلقت في 18 نوفمبر الحالي في المركز السياحي الدولي "طريق الحرير العظيم" بمدينة سمرقند فعاليات المؤتمر الدولي بعنوان "الترابط بين الاتحاد الأوروبي وآسيا الوسطى: البوابات العالمية للتنمية المستدامة".
وترأس معالي الوزير فلاديمير نوروف وزير خارجية جمهورية أوزبكستان حفل افتتاح المؤتمر الدولي.
وتلا معالي السيد عبد العزيز كاملوف المبعوث الخاص لرئيس جمهورية أوزبكستان في شؤون السياسة الخارجية نائب سكرتير مجلس الأمن لدى رئيس جمهورية أوزبكستان في شؤون السياسة الخارجية والأمنية خطاب فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان الموجه إلى المشاركين في فعاليات المؤتمر الدولي بعنوان "الترابط بين الاتحاد الأوروبي وآسيا الوسطى: البوابات العالمية للتنمية المستدامة".
ورحب رئيس دولتنا بجميع المشاركين في فعاليات المؤتمر الدولي بعنوان "الترابط بين الاتحاد الأوروبي وآسيا الوسطى: البوابات العالمية للتنمية المستدامة".
وأعرب الرئيس الأوزبكي لمعالي السيد جوزيب بوريل الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ووزراء خارجية آسيا الوسطى ورؤساء منظمة الأمن والتعاون في أوروبا والبنك الأوروبي للتنمية وإعادة التعمير والبنك الأوروبي للاستثمارات عن شكره الخالص على مشاركتهم في هذا المحفل.
وأثنى فخامته على نتائج الدورة الأولى لقمة "الاتحاد الأوروبي – آسيا الوسطى" ورغبة الدول المشاركة فيها في التعاون الاستراتيجي.
وقال رئيس بلادنا أن تطورات الأضواع في العالم والتهديدات والتحديات المعاصرة تتطلب تضمن الدول والمناطق وتوسيع نطاق الشراكة ذات المنفعة المتبادلة.
وأشار فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف إلى المؤتمر الدولي بعنوان "الترابط بين الاتحاد الأوروبي وآسيا الوسطى: البوابات العالمية للتنمية المستدامة" الذي تستتضيفه مدينة سمرقند.
وتطرق رئيس جمهورية أوزبكستان إلى مسائل التعاون في مجالات النقل و"التنمية الخضراء" وتطبيق التكنولوجيات موفرة الطاقة والبيئة والموارد المائية.
وتحدث كل من معالي السيد جوزيب بوريل الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ومعالي السيدة عديل رينو باسو رئيسة البنك الأوروبي للتنمية وإعادة التعمير والسيدة تيريزا تشيرفينسكايا نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمارات و معالي السيدة هيلغا شميث الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في فعاليات المؤتمر الدولي بعنوان "الترابط بين الاتحاد الأوروبي وآسيا الوسطى: البوابات العالمية للتنمية المستدامة".
وركز المتحدثون على 3 موضوعات وهي توسيع نطاق الشراكة الاقتصادية والتجارية وتحسين الترابط في مجال النقل وتطوير البنية التحتية من خلال تطبيق إنجازات التكنولوجيات الحديثة.
وأجريت الحوارات بشكل "В2В" واللقاءات الثنائية بين وزراء خارجية بلدان آسيا الوسطى.
وكالة أنباء أوزبكستان، غيرت خاننظروف وغالب حسنوف