لم تستغل فرص تطوير العلاقات بين جمهورية أوزبكستان والمملكة العربية السعودية بعد بالرغم من القواسم المشتركة في المجالات التاريخية والثقافية والدينية.
لم تستغل فرص تطوير العلاقات بين جمهورية أوزبكستان والمملكة العربية السعودية بعد بالرغم من القواسم المشتركة في المجالات التاريخية والثقافية والدينية.
وأتاحت الزيارة الرسمية لفخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان للمملكة العربية السعودية فرصة لرفع مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين.
وتشمل العلاقات الإنسانية بين جمهورية أوزبكستان والمملكة العربية السعودية مجالات الثقافة والتعليم والعلوم والرياضة والدين.
ويقوم عشرات آلاف المسلمين من أوزبكستان بزيارة المملكة العربية السعودية سنويا لأداء مناسك الحج والعمرة ويزداد عددهم سنة بعض السنة.
ونرى مطابقة أهداف "رؤية 2030" للمملكة العربية السعودية واستراتيجية التنمية لأوزبكستان.
وتم في 23 يناير عام 2021 بمدينة بخاري التوقيع على مذكرة التعاون بين مركز أوزبكستان للحضارة الإسلامية مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية وذلك في إطار منتدى الأعمال الأوزبكي السعودي والاجتماع الأول لمجلس الأعمال الأوزبكي السعودي.
وتشير المصادر العربية إلى أن عدد البخاريين في مكة المكرمة بلغ 20 ألف بخاري بعام 1909 حيث وصلت حصتهم إلى 13،3% من إجمالي سكان هذه المدينة وأصبحت أكبر الجاليات بمكة المكرمة.
وزاد عدد الجالية البخارية في المملكة بعد الانقلاب البلشفي بعام 1917 حيث نجد الأشخاص يحملون الاسم العائلي "البخاري" و"الفرغاني" و"الأنديجاني" و"السمرقندي" و"المرغيلاني" و"النسفي" و"النمانكاني" و"التركستاني".
وتشير بعض المعلومات إلى أن عدد المواطنين السعوديين الذين تعود أصولهم إلى العرقية الأوزبكي يمكن أن يصل إلى 500 – 700 ألف شخص.
ويقول الجنرال المتقاعد برهان الدين مرغيلاني أنه كان هناك 15 جنرالا وقرابة 80 ضباط في رتب الرائد والمقدم والعقيد من العرقية الأوزبكية في صفوف قوات مسلحة المملكة العربية السعودية.
واليوم لدي علماء البلدين فرصا بالغة لتطوير التعاون العلمي والبحثي وبصفة حاصة لدراسة تراث الأجداد العظماء من خلال التعاون بين المؤسسات العملية في كلا البلدين.
البروفسور بهرام عبد الحليموف نائب رئيس أكاديمية علوم أوزبكستان
وكالة أنباء أوزبكستان