استضافت مدينة تشولبان آتا بقرغيزستان في 21 يوليو الحالي القمة الاستشارية الرابعة لرؤساء بلدان آسيا الوسطى.
استضافت مدينة تشولبان آتا بقرغيزستان في 21 يوليو الحالي القمة الاستشارية الرابعة لرؤساء بلدان آسيا الوسطى.
وترأس فخامة الرئيس صدير جعفروف رئيس جمهورية قرغيزستان القمة الاستشارية الرابعة لرؤساء بلدان آسيا الوسطى حيث شارك كل من فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان وفخامة الرئيس قاسم جومارت توقائيف رئيس جمهورية كازاخستان وفخامة الرئيس إمام علي رحمن رئيس جمهورية طاجيكستان وفخامة الرئيس سردار بيردي محمدوف رئيس تركمانستان.
وناقش رؤساء بلدان آسيا الوسطى مسائل تعزيز التعاون في مواجهة التهديدات والتحديات الحديثة لأمن المنطقة وتوفير النمو الاقتصادي الثابت لبلدان آسيا الوسطى وتوسيع آفاق توسيع الشراكة الإقليمية لاستمرار التبادل الثقافي والإنساني.
وألقى رئيس دولتنا كلمة في القمة وما يلي بعض المقتطفات منها.
وأشار الرئيس الأوزبكي إلى تعزيز علاقات الصداقة وحسن الجوار بين بلدان آسيا الوسطى وتوفير مناخ التعاون البناء في المنطقة من خلال عقد القمم الاستشارية لرؤساء بلدان آسيا الوسطى.
وأشاد فخامته بأهمية القمم الاستشارية لرؤساء بلدان آسيا الوسطى في أمن واستقرار المنطقة وتوفير تنميتها الاجتماعية والاقتصادية.
ولفت رئيس بلادنا الانتباه إلى تأثير الأزمة الاقتصادية العالمية على دول المنطقة وزيادة التضخم وتشديد التهديدات للأمن الغذائي والطاقة لبلدان آسيا الوسطى.
وفي هذا السياق أكد فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف على أهمية عقد القمم الاستشارية لرؤساء بلدان آسيا الوسطى لتنسيق التعاون متعدد الجوانب بين دول المنطقة.
وتطرق رئيس جمهورية أوزبكستان إلى المحاور الرئيسية لتعزيز العلاقات متعددة الأبعاد وتطوير التعاون الإقليمي العملي وهي كما يلي:
أولا، المحور الاقتصادي بهدف الاستفادة الرشيدة من قدرات بلدان آسيا الوسطى في المجالات الاقتصادية والتجارية حيث اقتراح رئيس دولتنا بوضع برامج التنمية الصناعية وترقيم فروع الاقتصاد وتطوير العلاقات المباشرة بين المحافظات وعقد منتدى محافظات بلدان آسيا الوسطى سنويا.
كما أشار الرئيس الأوزبكي إلى أهمية وضع "خارطة الطريق" لطرح ممرات النقل البديلة للوصول إلى أسواق الهند وباكستان والصين.
ثانيا، المحور البيئي حيث أعرب فخامته لنظرائه من بلدان آسيا الوسطى عن شكره على دعمهم لمبادرة أوزبكستان بشأن اعتماد برنامج "جدول الأعمال "الأخضر" لآسيا الوسطى".
وفي هذا السياق اقترح رئيس بلادنا بتطوير مصادر الطاقة البديلة وبصفة خاصة طاقة الشمس والرياح وتطبيق التكنولوجيات موفرة المياه والنظيفة بيئيا والاستفادة الرشيدة من موارد المياه.
ومن جانب آخر تناول فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف مسائل تعزيز العلاقات بين شعوب المنطقة الشقيقة واقترح تنفيذ برامج التعاون في مجالات الثقافة والتعليم والرياضة والسياحة ودراسة التاريخ المشترك.
وبادر رئيس جمهورية أوزبكستان إقامة مهرجان الثقافة والفنون والسينما للمنطقة بالتناوب في بلدان آسيا الوسطى.
وأولى رئيس دولتنا اهتماما خاصا بفرص توسيع نطاق التعاون في مجال السياحة واقترح بتشكيل فريق الخبراء المشترك لإعداد الاقتراحات المحددة لزيادة أفواج السياح المتبادلة.
وتطرق الرئيس الأوزبكي إلى نتائج منتدى شباب آسيا الوسطى الذي استضافته العاصمة مدينة طشقند في شهر مايو الماضي واقترح بوضع الاتفاقية متعددة الأطراف بشأن المحاور المشتركة للسياسة الشبابية حتى القمة الاستشارية القادمة.
وقال فخامته أن مجال الأمن يعتبر محورا استراتيجيا للتعاون الإقليمي لبلدان آسيا الوسطى.
وفي هذا السياق بادر رئيس بلادنا بإجراء المشاورات المنتظمة لرؤساء مجالس الأمن والجهات الأمنية لدول المنطقة.
وتحدث فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف عن أهمية استمرار التعاون الوثيق في مسائل دعم توفير السلام بعيد المدى في أفغانستان وإحيائها اجتماعيا واقتصاديا.
وأكد رئيس جمهورية أوزبكستان على رغبة بلاده في تطوير العلاقات التجارية مع أفغانستان وجذبها إلى المشاريع الاقتصادية الإقليمية وتوسيع نطاق المساعدة الإنسانية المقدمة للشعب الأفغاني.
وفي ختام القمة الاستشارية الرابعة لرؤساء بلدان آسيا الوسطى تم التوقيع على معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون في سبيل تطوير آسيا الوسطى في القرن الواحد والعشرين.
كما وقع رؤساء بلدان آسيا الوسطى على البيان المشترك للقمة الاستشارية الرابعة و"خارطة الطريق" لتطوير التعاون الإقليمي خلال الأعوام 2022 – 2024 والبرنامج الإقليمي لـ"جدول الأعمال "الأخضر" لآسيا الوسطى" مبادئ التعاون في الحوارات متعددة الأطراف لبلدان آسيا الوسطى.
هذا واختتمت القمة الاستشارية الرابعة لرؤساء بلدان آسيا الوسطى.
وكالة أنباء أوزبكستان