ألقى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان كلمة في فعاليات القمة الدولية الثانية للشراكة في التنمية "الخضراء" والأهداف العالمية حتى عام 2030.
ألقى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان كلمة في فعاليات القمة الدولية الثانية للشراكة في التنمية "الخضراء" والأهداف العالمية حتى عام 2030.
وأعرب رئيس دولتنا لفخامة الرئيس مون جاي إن رئيس جمهورية كوريا عن شكره الخالص على دعوته للمشاركة في فعاليات القمة.
وتحدث الرئيس الأوزبكي عن الأعمال الجارية في أوزبكستان في مجال التنمية "الخضراء" وآفاق التعاون الدولي بهذا الشأن.
وأشاد فخامته بضرورة توحيد جهود المجتمع الدولي لاتخاذ القرارات التي تخدم لأغراض التنمية "الخضراء" والمستدامة.
وأكد رئيس بلادنا على قلقه تجاه اقتصار تدفق الأنهار عابرة الحدود الدولية وفقدان التنوع البيولوجي في المنطقة نتيجة للتغيرات المناخية وزيادة الانبعاثات الحرارية وتلوث الأجواء.
وأشار فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف إلى تمسك بلادنا بالتزاماتها بتعهداتها بشأن تخفيض الانبعاثات الحرارية حتى 2030 في إطار اتفاقية باريس.
وتناول رئيس جمهورية أوزبكستان في كلمته بعض مسائل التعاون في مجال "الإحياء الاقتصادي الأخضر" مشيرا إلى ما يلي:
أولا، أهمية القضاء على العواقب العالمية لكارثة بحر آرال من خلال تطبيق "التكنولوجيات الخضراء" معربا لجميع الشركاء الدوليين عن شكره الخالص على تأييدهم لقرار الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة بشأن تحويل منطقة بحر آرال إلى منطقة الابتكارات والتكنولوجيات البيئية والذي اقترحته أوزبكستان.
ثانيا، تطوير "الطاقة الخضراء" بهدف التقليل من الاستفادة من الهيدروكربونات حيث ترغب أوزبكستان في زيادة حصة مصادر الطاقة البديلة لـ3 أضعاف خلال 10 أعوام قادمة من خلال تنفيذ مشاريع الطاقة "الخضراء" وتطبيق التكنولوجيات "الخضراء" على نطاق واسع، واقترح بعقد المؤتمر الدولي بعنوان "الطاقة الخضراء للدول النامية" في أوزبكستان خلال العام القادم.
ثالثا، اقتراح أوزبكستان بشأن تنفيذ البرنامج الخاص لجذب الشباب إلى إنشاء الاقتصاد "الأخضر" وذلك بهدف خلق ثقافة الاستعمال من المنتجات النظيفة بيئيا.
رابعا، استعداد أوزبكستان للانضمام إلى شراكة "P4G" بهدف توسيع نطاق التعاون في هذا المجال الحيوي.
وكالة أنباء أوزبكستان