البيان المشترك لتوسيع الشراكة الإستراتيجية وترسيخ حسن الجوار بين جمهورية أوزبكستان وجمهورية كازاخستان
وقع فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان وفخامة الرئيس نور سلطان نظربائيف رئيس جمهورية كازاخستان في 23 مارس الجاري بالعاصمة أستانا على البيان المشترك لتوسيع الشراكة الإستراتيجية وترسيخ حسن الجوار بين جمهورية أوزبكستان وجمهورية كازاخستان في ختام زيارة الدولة التي قام بها فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان لكازاخستان في اليومين الـ22 – الـ23 من شهر مارس الحالي.
وقع فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان وفخامة الرئيس نور سلطان نظربائيف رئيس جمهورية كازاخستان في 23 مارس الجاري بالعاصمة أستانا على البيان المشترك لتوسيع الشراكة الإستراتيجية وترسيخ حسن الجوار بين جمهورية أوزبكستان وجمهورية كازاخستان في ختام زيارة الدولة التي قام بها فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان لكازاخستان في اليومين الـ22 – الـ23 من شهر مارس الحالي.ونوه الطرفان باستنادهما إلى معاهدة الصداقة الأبدية بين جمهورية أوزبكستان وجمهورية كازاخستان والموقعة في 31 أكتوبر عام 1998 ومعاهدة الشراكة الإستراتيجية بين جمهورية أوزبكستان وجمهورية كازاخستان والموقعة في 14 يونيو عام 2013.
وأكد رئيسا البلدين على أن علاقات الشراكة الإستراتيجية بين البلدين تدخل مرحلة تاريخية جديدة وذلك على أساس النتائج الملموسة للتعاون بين البلدين في مختلف المجالات خلال 25 سنة مضت بعد إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما.
وأشار الجانبان إلى مطابقة مواقفهما حول مسائل توفير السلام والاستقرار والأمن والتنمية في آسيا الوسطى مؤكدين على ضرورة التوصل إلى تسوية كافة القضايا الداخلية من قبل دول المنطقة أنفسها على أساس المساواة والمنفعة المتبادلة واحترام مصالح بعضها البعض.
وأشاد الطرفان تشابه وتقارب مواقف البلدين تجاه المسائل الرئيسية على الساحة الدولية مؤكدين على رغبتهما في تفعيل التعاون الثنائي في إطار المنظمات الدولية مثل منظمة الأمم المتحدة ومنظمة شنغهاي للتعاون ورابطة الدول المستقلة ومنظمة التعاون الإسلامي وغيرها من المنظمات الإقليمية والدولية.
وترحب أوزبكستان بجهود كازاخستان في طرح مسائل تهم كافة بلدان آسيا الوسطى في إطار عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن لمنظمة الأمم المتحدة خلال العامين 2017 – 2018 وتؤكد على استعدادها للتعاون مع كازاخستان في مسائل توفير الاستقرار والأمن والتنمية بالمنطقة.
وأكد الجانبان على رغبتهما في تطوير رابطة الدول المستقلة والاستفادة الفعالة من آلياتها لضمان التعاون ذي المنفعة المتبادلة في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك.
كما نوه الطرفان بمطابقة مواقفهما حول مسائل هامة يشملها جدول أعمال منظمة شنغهاي للتعاون التي تدعم ترسيخ الوفاق بين الدول الأعضاء وتمسكهما بمبادئ ميثاق المنظمة.
وفي هذا السياق أعربت جمهورية أوزبكستان عن دعمها وتأييدها لجهود جمهورية كازاخستان الرامية إلى نجاح جلسة رؤساء الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون والتي ستنعقد في 8 – 9 يونيو عام 2017 بالعاصمة أستانا.
واتفق رئيسا البلدين على ضرورة التعاون الثنائي في مكافحة الإرهاب والتطرف الديني والهجرة غير القانونية وتهريب المخدرات والأسلحة والجرائم المنظمة عابرة الحدود وغيرها من التهديدات والتحديات على الأمن حيث تتخذ الجهات المختصة في جمهورية أوزبكستان وجمهورية كازاخستان الإجراءات الهادفة إلى تحسين التعاون وذلك من أجل منع ومكافحة انتشار أفكار الراديكالية والتطرف في آسيا الوسطى.
وأيد الرئيسان دورا تنسيقيا رئيسيا لمنظمة الأمم المتحدة في تسوية قضايا أفغانستان وتوصل الشعب الأفغاني إلى الوفاق الوطني وإحياء البلاد بالطرق السلمية مؤكدين أهمية استقرار الوضع في أفغانستان في توفير الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها.
وأشار رئيسا البلدين إلى أن الموارد المائية للأنهار عابرة الحدود بآسيا الوسطى تعتبر ثروة مشتركة لشعوب المنطقة وأن الاستفادة الرشيدة والعادلة منها تؤثر على مصير ملايين الناس ورفاهيتهم واستقرار المنطقة مؤكدين على ضرورة إنشاء المنشآت المائية الجديدة على الأنهار عابرة الحدود بآسيا الوسطى آخذا بعين اعتبار مصالح دول المنطقة ومن خلال فحص جميع المشاريع من قبل الخبراء الدوليين.
وأكد الجانبان على أنهما ينظران إلى الصندوق الدولي لإنقاذ بحر آرال كالقاعدة متعددة الأغراض في تنفيذ المشاريع والبرامج الرامية إلى حل القضايا الاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة وحماية البيئة.
وأيدت جمهورية كازاخستان جهود جمهورية أوزبكستان كرئيس مجلس وزراء الخارجية للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي حيث تم تأكيد على نجاح فعاليات الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الخارجية للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي والتي انعقدت في اليوم الـ19 من شهر أكتوبر عام 2016 بالعاصمة مدينة طشقند تحت شعار "التعليم والتنوير – طريق إلى السلام والإبداع".
ومن جانبه أعرب الجانب الأوزبكي عن ترحيبه بعقد القمة الأولى لمنظمة التعاون الإسلامي والخاصة بمسائل العلوم والتكنولوجيات في 10 – 11 سبتمبر عام 2017 بالعاصمة أستانا واستعداده للمشاركة في هذه القمة.
وعبر رئيس جمهورية كازاخستان لرئيس جمهورية أوزبكستان عن شكره على اهتمام الجانب الأوزبكي بالمشاركة في فعاليات المعرض الدولي "EXPO – 2017".
وأشاد الطرفان بكل ارتياح بتفعيل العلاقات البرلمانية مشيرين إلى توافر الفرص العديدة للتعاون العملي بين الأجهزة التشريعية في كلا البلدين.
وأشار رئيسان بكل ارتياح إلى تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين وعزمهما لزيادة حجم التبادل التجاري وتطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري بعيد المدى مؤكدين على رغبتهما في تنفيذ إستراتيجية التعاون الاقتصادي بين جمهورية أوزبكستان وجمهورية كازاخستان في الأعوام 2017 – 2019 وتوفير الظروف ليبلغ حجم التبادل التجاري 5 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2020.
وأثنى رئيسا البلدين على نتائج الجلسة السادسة عشرة للجنة الحكومية المشتركة للتعاون الثنائي بين جمهورية أوزبكستان وجمهورية كازاخستان والتي انعقدت في 22 – 23 فبراير الماضي بالعاصمة مدينة طشقند.
وأكد الجانبان على رغبتهما في تطوير العلاقات في مجالات النقل والمواصلات والترانزيت والعلوم والتعليم والثقافة والفنون والسياحة والرياضة.
وأعرب فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان لفخامة الرئيس نور سلطان نظربائيف رئيس جمهورية كازاخستان والشعب الكازاخي بأكمله عن شكره على حفاوة الاستقبال ودعا رئيس جمهورية كازاخستان للقيام بزيارة جمهورية أوزبكستان في وقت يراه مناسبا له حيث سيتفق الطرفان على مواعيد الزيارة عبر القنوات الدبلوماسية.