مرآة تاريخنا الثري ومعنوياتنا الروحية
منذ 20 سنة تم افتتاح المتحف الحكومي لتاريخ أوزبكستان.
منذ 20 سنة تم افتتاح المتحف الحكومي لتاريخ أوزبكستان.قام مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان بإصدار قرار "إنشاء متحف تاريخ أوزبكستان" بتاريخ 21 أبريل عام 1992. وأصدر مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان بتاريخ 5 أغسطس عام 1994 قرار جديد "إنشاء المتحف الحكومي لتاريخ أوزبكستان". وجرى حفل الافتتاح الرسمي للمتحف الحكومي لتاريخ أوزبكستان في 21 مارس عام 1995.
ويمكن للزائر أن يحصل على معلومات موضوعية عن ماضي وطننا ومراحل تكوين الدولة الوطنية وتطوير العلوم والثقافة والفنون والحرفية ومدارسها الخاصة.
وفي المتحف قرابة 300 ألف معروضة أرخيولوجية وإثنوغرافية وصور فوتوغرافية ووثائق ومؤلفات نادرة ومخطوطات ومطبوعات وأشياء تاريخية أخرى تتحدث عم تاريخ شعبنا الثري وثقافته ومعنوياته لا مثيل لها ومساهمته الكبيرة في تنمية الحضارة العالمية.
وتتضمن معروضات الطابق الأول من لقايا العصر الحجري (1،5 مليون سنة قبل الميلاد) حتى القرن التاسع عشر الميلادي وفيها الأدوات المنزلية وآلات العمل والملابس والمجوهرات.
وتجري في المتحف الدراسات العلمية وتنفيذ المشاريع الواعدة وتنظيم الجولات العلمية في الأماكن التاريخية وتدعم هذه الأعمال إثراء معروضات المتحف وتأليف الكتب.
ويتبع المتحف الحكومي لتاريخ أوزبكستان لأكاديمية علوم أوزبكستان ويعتبر مؤسسة علمية بحثية وكنزا للحفاظ على الثروات التاريخية والثقافية.
ويقوم علماء المتحف بدراسة آثار العصر الحجري بأراضي أوزبكستان مع متحف جامعة طوكيو حيث تجري دراسات في منطقتي ياكاباغ وتشيراقتشي بمحافظة قشقادريا ومنطقة نورآته بمحافظة نوائي.
وفي المتحف معروضات خاصة بعهد استقلال وطننا وهناك وثائق نادرة تروي عن إعلان استقلال جمهورية أوزبكستان والصور الفوتوغرافية لفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان.
ويزداد عدد زوار المتحف سنة بعد السنة وإذا زار المتحف 45721 شخصا في عام 2009 فتجاوز هذا المؤشر 110 آلاف زار في عام 2014.