مرور 20 سنة على إقامة تمثال الأمير تيمور في مدينة سمرقند
تعتبر مدينة سمرقند من أقدم المدن في العالم وكانت عاصمة لدولة أفراسياب الذي كان حاكما لبلاد توران. ومع مرور الوقت أصبحت مدينة سمرقند من أهم مدن طريق الحرير العظيم.
تعتبر مدينة سمرقند من أقدم المدن في العالم وكانت عاصمة لدولة أفراسياب الذي كان حاكما لبلاد توران. ومع مرور الوقت أصبحت مدينة سمرقند من أهم مدن طريق الحرير العظيم.وكانت مدينة سمرقند في عهد الأمير تيمور ليس فقط عاصمة لدولته العظيمة فحسب بل أجمل مدن الشرق وكبرى المراكز الاقتصادية والسياسية والثقافية لآسيا المركزية.
وتحولت مدينة سمرقند إلى أهم المراكز العلمية من خلال مدرسة علم الفلك التي أسسها ميرزا أولوغبيك. وساهم علماء هذه المدرسة أمثال قاضيزاده رومي وغياث الدين جمشيد وعلي قوشتشي في تطوير علم الفلك والرياضيات.
وأولى فخامة الرئيس إسلام كريموف الرئيس الأول لجمهورية أوزبكستان اهتماما بالغا بتطوير مدينة سمرقند وإحياء تاريخها وتراثها.
وجرت أعمال البناء واسعة النطاق في مدينة سمرقند استعدادا للاحتفالات بمرور 660 سنة على تولد الأمير تيمور و600 سنة على تولد ميرزا أولوغبيك.
وتمت إقامة تمثال جدنا الجليل الأمير تيمور في قلب المدينة. وبني الميدان الجميل حوالى ضريح الأمير تيمور. وتم ترميم مدرسة ميرزا أولوغبيك.
وتم الاحتفال بمرور 2750 سنة على إنشاء مدينة سمرقند بعام 2007 على مستوى العالم بالتعاون مع منظمة اليونسكو. وجرت أعمال البناء واسعة النطاق في المدينة بهذه المناسبة أيضا.
ومنح وسام "Amir Temur" ("الأمير تيمور") لمدينة سمرفند بموجب مرسوم فخامة الرئيس إسلام كريموف الرئيس الأول لجمهورية أوزبكستان بعام 1996 وذلك نظرا لمساهمة سمرقند في تطوير العلوم والثقافة والفنون العالمية. وأقيم في 18 أكتوبر عام 1996 حفل افتتاح تمثال الأمير تيمور. ومن ذلك اليوم تحتفل سمرقند بهذا التاريخ كيوم سمرقند.