ذكر من سبقونا ورعاية المسنين واجباتنا كالأبناء
بمبادرة فخامة الرئيس إسلام كريموف يحتفل في بلادنا باليوم الـ9 من مايو - يوم الذكرى والتكريم احتفالا كبيرا بصفته عيد كل الشعب.
بمبادرة فخامة الرئيس إسلام كريموف يحتفل في بلادنا باليوم الـ9 من مايو - يوم الذكرى والتكريم احتفالا كبيرا بصفته عيد كل الشعب.وبعد استقلال وطننا تم توفير السلام والأمان والوفاق والوئام في بلادنا. وتحولت مفاهيم ذكرى الأجداد ومواصلة أعمال الخير ورعاية المسنين جزء لا يتجزأ من حياتنا المعنوية الروحية.
ويرمز مرسوم فخامة الرئيس إسلام كريموف "تحفيز المشاركين في الحرب العالمية الثانية" بتأريخ الـ18 من أبريل عام 2014 احترامنا الكبير للمشاركين في الحرب العالمية الثانية. وبموجب هذا المرسوم تم منح المكافآت المالية للمشاركين والمعاقين في الحرب في جميع أنحاء بلادنا.
وتستمر في بلادنا أعمال متبعة ترمي إلى تقوية صحة المسنين وإسعاد حياتهم ورفع نفسياتهم.
وتم توسيع نطاق حمايتهم الاجتماعية من خلال إصدار رئيس دولتنا بتاريخ 13 أكتوبر عام 2014 مرسوما رئاسيا "تشديد إجراءات الدعم الاجتماعي لقدماء الحرب والعمل للأعوام 1941 – 1945".
وبمبادرة رئيس دولتنا أعلن عام 2015 عاما لرعاية المسنين. وتم اتخاذ البرنامج الحكومي الخاص بعام رعاية المسنين والذي نص على رفع مستوى وجودة حياة المسنين ودعمهم المادي والمعنوي.
ويعتبر مرسومي فخامة الرئيس إسلام كريموف بخصوص "منح النوط التذكاري "الذكرى السنوية الـ70 على الانتصار في الحرب العالمية الثانية" لقدماء الحرب والعمل للأعوام 1941 – 1945 من مواطني جمهورية أوزبكستان" بتأريخ 19 فبراير الماضي و"تحفيز المشاركين في الحرب العالمية الثانية" بتأريخ 6 مارس الماضي استمرارا منطقيا للتقدير والاحترام للمسنين.
وأصبح مرسوم رئيس جمهورية أوزبكستان "الإجراءات الإضافية لحماية المسنين الاجتماعية ودعمهم المادي" بتأريخ 14 أبريل الماضي تحفيزا إضافيا ودعما معنويا روحيا كبيرا للمسنين.
وحضر فخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان في اليوم الـ9 من مايو الجاري ساحة الذكرى بالعاصمة مدينة طشقند. وقام رئيس بلادنا بوضع أكاليل من الزهور على منصة تمثال الأم الحزينة.
وقال فخامة الرئيس إسلام كريموف في حديثه مع ممثلي وسائل الإعلام العامة: يحتفل وطننا وشعبنا اليوم بمرور 70 سنة للانتصار على الفاشية ووجه تهانيه لكل أفراد الشعب الأوزبكي.
وأشار رئيس دولتنا إلى أنه شارك 1،5 مليون شخص من مواطنينا من أصل 6،5 مليون نسمة كانوا يقطنون أوزبكستان في تلك الفترة في الحرب العالمية الثانية أو جميع رجال أوزبكستان حاربوا ضد الفاشية.
وذكر فخامته أن قرابة 500 ألف من مواطني أوزبكستان استشهدوا في الحرب العالمية الثانية وأصبح العديد من مواطنينا في عداد المفقودين أو عادوا إلى وطننا كالمعاقين بعد إصاباتهم.
ولفت الرئيس الأوزبكي الأنظار إلى أن أوزبكستان استقبلت أكثر من مليون شخص تم إجلائهم من الأراضي المحتلة من قبل الفاشيين وأعطي الشعب الأوزبكي لهم السكن والأكل وحتى آخر قطعة خبزه.
ونوه رئيس بلادنا بأن أوزبكستان منذ 17 سنة أعلنت اليوم التاسع من شهر مايو يوما للذكرى والتكريم وتم بناء ساحات الذكرى في العاصمة ومراكز المحافظات.
وأكد رئيس جمهورية أوزبكستان أن شعبنا يريد السلام والأمان ويرغب في رؤية يوم الغد مشرقا وسمائنا صافية وتحقيق أمانينا وأحلامنا.
وفي هذا السياق تطرق رئيس دولتنا إلى المواجهات الدائرة في مختلف مناطق العالم وتصعيد النزاعات وزيادة التهديدات والتحديات.
وأضاف فخامة الرئيس إسلام كريموف أن أوزبكستان تود تعزيز العلاقات الودية والتعاون ذي المنفعة المتبادلة مع كافة دول العالم وبصفة خاصة مع الدول المجاورة.
وأكد فخامته مبادئ سياسة أوزبكستان الرامية إلى حل النزاعات والمواجهات بطرق سياسية ووسائل سلمية مؤكدا عدم انضمام أوزبكستان إلى التكتلات الحربية والسياسية وعدم سماحها بإقامة القواعد الحربية الأجنبية في أراضيها وعدم إرسال جنودها خارج البلاد.
وفي ختام الحديث أشار الرئيس الأوزبكي إلى أنه قام علماء العلوم الاجتماعية من جامعة كولومبيا الأمريكية بوضع التقرير لمستوى السعادة حول العالم وشمل تصنيفهم 158 دولة بالعالم وجاءت أوزبكستان في المركز الـ44 متفوقة على جميع البلدان الأعضاء في رابطة الدول المستقلة.