رئيس جمهورية أوزبكستان يحدد المحاور الرئيسية للتعاون في إطار الدورة التاسعة والخمسين السنوية لمجلس المحافظين لبنك آسيا للتنمية
شارك فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 4 مايو الحالي في الدورة التاسعة والخمسين السنوية لمجلس المحافظين لبنك آسيا للتنمية التي تستضيفها مدينة سمرقند وألقى كلمة فيها.
شارك فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 4 مايو الحالي في الدورة التاسعة والخمسين السنوية لمجلس المحافظين لبنك آسيا للتنمية التي تستضيفها مدينة سمرقند وألقى كلمة فيها.
ورحب رئيس دولتنا جميع المشاركين في الدورة التاسعة والخمسين السنوية لمجلس المحافظين لبنك آسيا للتنمية.
وقال الرئيس الأوزبكي أن أوزبكستان تفتخر وتعتز باستضافتها الدورة التاسعة والخمسين السنوية لمجلس المحافظين لبنك آسيا للتنمية.
وأشار فخامته إلى أن أوزبكستان كانت منذ قديم الزمان مركزا يربط الشرق والغرب وكذلك الشمال والجنوب حيث تلتقي الحضارات والعلوم وممرات التجارة العالمية.
وأكد رئيس بلادنا على أن اليوم تتحول أوزبكستان الجديدة إلى ساحة هامة لمناقشة الموضوعات الحيوية على الساحة الدولية.
وأبدى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف ثقته بأن المحفل الحالي المنعقد في مدينة سمرقند يخدم في طرح الأفكار المتقدمة والمبادرات الجديدة واعتماد القرارات الهامة.
وأثنى رئيس جمهورية أوزبكستان على دور هام يلعبه بنك آسيا للتنمية وغيره من المؤسسات المالية الدولية في إجراء الإصلاحات واسعة النطاق في أوزبكستان.
وذكر رئيس دولتنا أن بنك آسيا للتنمية تحول إلى شريك استراتيجي لأوزبكستان حيث تبلغ حقيبة المشاريع له في أوزبكستان قرابة 16 مليار دولار أمريكي.
ولفت الرئيس الأوزبكي الانتباه إلى أن بنك آسيا للتنمية يساهم مساهمة كبيرة في تنفيذ مشاريع الطاقة البديلة والإسكان في المناطق الريفية في بلادنا ومختلف فروع الاقتصاد في كافة دول آسيا الوسطى.
وفي هذا السياق أعرب فخامته لمعالي السيد ماساتو كاندا محافظ بنك آسيا للتنمية ومحافظيه عن شكره الخالص على دعمهم المنتظم لأوزبكستان.
كما أعرب رئيس بلادنا لقيادات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والبنك الإسلامي للتنمية والبنك الآسيوي للاستثمارات في البنية التحتية والبنك الأوروبي للتنمية إعادة التعمير وغيرها من المؤسسات الدولية عن شكره الخالص على تعاونهم الوثيق مع أوزبكستان.
وأشاد فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف بالتوقيع في 3 مايو الحالي على برنامج التعاون الجديد بمبلغ قدره 12 مليار دولار أمريكي بين أوزبكستان وبنك آسيا للتنمية.
ثم تطرق رئيس جمهورية أوزبكستان إلى بعض اقتراحات ومبادرات بلادنا بشأن التعاون مع بنك آسيا للتنمية وهي كما يلي:
أولا، وضع البرنامج لتوسيع نطاق تطبيق الذكاء الاصطناعي في البلدان النامية تحت رعاية بنك آسيا للتنمية وانضمام أوزبكستان إلى مبادرة بنك آسيا للتنمية "الطريق الرقمي لآسيا" وافتتاح مركزه للتنسيق الإقليمي في العاصمة مدينة طشقند؛
ثانيا، بدء تنفيذ مشروع "الطاقة" من خلال التعاون بين دول آسيا الوسطى وبنك آسيا للتنمية؛
ثالثا، إنشاء "رابطة الجمرك الرقمي واللوجستية" في إطار برنامج التعاون الاقتصادي الإقليمي لآسيا الوسطى لبنك آسيا للتنمية؛
رابعا، انضمام أوزبكستان إلى برنامج بنك آسيا للتنمية "من المعدن الحيوي إلى الإنتاج" وتنفيذ مشاريعه ذات القيمة المضافة العالية؛
خامسا، تنفيذ المشروع الإقليمي "الحزام الأخضر لآسيا الوسطى" بهدف مواجهة التغير المناخي والتصحر؛
سادسا، إنشاء "الدائرة السياحية لآسيا الوسطى" من خلال التعاون مع بنك آسيا للتنمية وغيره من المؤسسات المالية في تمويلها.
وكالة أنباء أوزبكستان