معجزة الصحراء: مسيرة المملكة العربية السعودية نحو النجاح والتقدم
تحتفل المملكة العربية السعودية هذه الأيام على نطاق واسع باليوم الوطني للمملكة.
تحتفل المملكة العربية السعودية هذه الأيام على نطاق واسع باليوم الوطني للمملكة.
وإن البلد الصحراوي القاحل مع مدنها وقراها التي تفتقر لأبسط مقومات الحياة أصبح اليوم أحد أقوى الاقتصادات في العالم وعضوا في مجموعة العشرين ورائدا في الأعمال وتنفيذ المشاريع الصناعية الكبرى ومستضيفا لقمم ومؤتمرات ومنتديات ومعارض ومسابقات عالمية حيث تستعد المملكة في الوقت الحلضر لاستضافة إكسبو – 2030 وكأس العالم لكرة القدم 2034، ولعب اكتشاف البترول واستخدامه الرشيد دورا هاما في هذا التقدم مع ذلك لم تقتصر المملكة على الموارد الطبيعية فحسب بل حققت نجاحا باهرا من خلال تنويع اقتصادها وتطوير صناعتها، ودعم الابتكار والاستثمار في الموارد البشرية.
تهدف استراتيجية المملكة "رؤية 2030" إلى تطوير وتنويع اقتصاد البلد وتحسين القطاع الاجتماعي وتعزيز مناخ الاستثمار، وتنفذ المملكة مشاريع استثمارية ضخمة لا سيما تخصيص مبالغ كبيرة لبناء مدن ذكية جديدة، وتمتلك المملكة احتياطيات ضخمة من العملات الأجنبية وتشكل عائدات البترول الجزء الأكبر من ميزانية الدولة مع ذلك خطت الحكومة خطوة كبيرة نحو ضمان الاستقرار المالي من خلال تنويع الاقتصاد ودعم المشاريع الاستثمارية.
ونشهد اليوم نتائج استراتيجية المملكة "رؤية 2030" والتي ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية فهي "مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح"و، وتستند إلى ثلاثة أركان أساسية فهي "الريادة في مجال الاستثمار وتنفيذ المشاريع وتوحيد قارات العالم"، ولا شك أنه يمكن الحديث وقتا طويلا عن هذه الاستراتيجية وأهدافها ونكتفي بالإشارة إلى الإرادة السياسية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في تحقيق هذه الإنجازات.
وتتعزز مكانة المملكة السياسية على الصعيدين الإقليمي والدولي بصورة متزايدة إلى جانب الخطط والبرامج المنفذة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والاجتماعية وغيرها من الميادين داخل المملكة، وعقدت العديد من القمم والمؤتمرات من بينها القمة الأولى للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول آسيا الوسطى في مدينة جدة في 19 يوليو عام 2023. حيث أكد قادة بلداننا على أهمية تعزيز العلاقات السياسية والاستراتيجية المتعددة الأطراف والثنائية والتنسيق السياسي من أجل الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وتهدف العلاقات الحالية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية أوزبكستان إلى تحقيق المصالح المشتركة وأهداف الشعبين الشقيقين من خلال الرؤية الاستراتيجية لقيادتي الدولتين وذلك على أساس استراتيجية المملكة "رؤية 2030" واستراتيجية "أوزبكستان الجديدة - 2030"، وتطورت وتعززت العلاقات الثنائية خلال السنوات العشر الماضية.
وتجاوز حجم الاستثمارات السعودية في أوزبكستان 28،2 مليار دولار أمريكي، ويشمل التعاون مشاريع في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا والرعاية الصحية والموارد المائية، وتعتبر شركتا "Асwа Pоwеr" و"Vision Invest" محركي الاستثمارات السعودية في أوزبكستان.
عبد الولي صاحب نظروف
وكالة أنباء أوزبكستان