مدينة سمرقند تستضيف فعاليات الدورة الأولى لحوار الخبراء "منظمة شنغهاي للتعاون+" في الشؤون الأمنية
انطلقت في 6 نوفمبر الحالي بمدينة سمرقند فعاليات الدورة الأولى لحوار الخبراء "منظمة شنغهاي للتعاون+" في الشؤون الأمنية.
انطلقت في 6 نوفمبر الحالي بمدينة سمرقند فعاليات الدورة الأولى لحوار الخبراء "منظمة شنغهاي للتعاون+" في الشؤون الأمنية.
وانعقدت الدورة الأولى لحوار الخبراء "منظمة شنغهاي للتعاون+" في الشؤون الأمنية في مدينة سمرقند بعنوان "الأمن في عهد التحول الرقمي: مكافحة الإرهاب والتطرف على ضوء تطور التكنولوجيات الجديدة".
وتلا معالي السيد فيكتور محمودوف سكرتير مجلس الأمن لدى رئيس جمهورية أوزبكستان خطاب فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان الموجه إلى المشاركين في الدورة الأولى لحوار الخبراء "منظمة شنغهاي للتعاون+" في الشؤون الأمنية.
ورحب رئيس دولتنا بافتتاح الدورة الأولى لحوار الخبراء "منظمة شنغهاي للتعاون+" في الشؤون الأمنية في مدينة سمرقند.
وأعرب الرئيس الأوزبكي للمشاركين في الدورة الأولى لحوار الخبراء "منظمة شنغهاي للتعاون+" في الشؤون الأمنية عن تأييدهم لمبادرة أوزبكستان واهتمامهم بتعزيز التعاون بين الدول المشاركة في هذا الحوار.
وأثنى فخامته على مشاركة قيادات الأجهزة الأمنية للدول الأعضاء وللدول المراقبة في منظمة شنغهاي للتعاون والشركاء في الحوار مع منظمة شنغهاي للتعاون في الدورة الأولى لحوار الخبراء "منظمة شنغهاي للتعاون+" في الشؤون الأمنية.
وذكر رئيس بلادنا بأسف شديد تصعد الأوضاع الجيوسياسية وتعميق المواجهات وتشديد النزاعات المسلحة.
وتحدث فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف عن أهمية التعاون على ضوء تطور التكنولوجيات الرقمية والذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل ومواجهة المنظمات الإرهابية التي تستفيد من هذه الإنجازات البشرية.
وفي الختام تمنى رئيس جمهورية أوزبكستان للمشاركين في الدورة الأولى لحوار الخبراء "منظمة شنغهاي للتعاون+" في الشؤون الأمنية كل التوفيق والنجاح.
وكالة أنباء أوزبكستان