21.02.2019 19:52

ثقة متبادلة ووجهات نظر متشابهة تفتح طريقا للتعاون ذي المنفعة المتبادلة

ثقة متبادلة ووجهات نظر متشابهة تفتح طريقا للتعاون ذي المنفعة المتبادلة انعقدت في 19 – 20 فبراير الحالي بالعاصمة مدينة طشقند فعاليات المؤتمر الدولي بعنوان "الترابط في آسيا الوسطى: التحديات والفرص الجديدة".

وألقى المشاركون كلمات في اليوم الثاني للمؤتمر في الجلسات الفرعية مركزين على مسائل العلاقات بين بلدان آسيا الوسطى والمجتمع الدولي ودراسة الخبرة في التعاون الإقليمي والاستفادة منها.

وأشار ممثلو المنظمات الدولية والبلدان الأجنبية إلى مبادرات فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان بشأن تعزيز الثقة المتبادلة في المنطقة وتوحيد القدرات في سبيل التنمية مؤكدين على أن الإرادة السياسية لرؤساء دول آسيا الوسطى في الدعم الشامل للتعاون الإقليمي تخدم في تعزيز السلام والأمن والاستقرار.

وناقش المشاركون في المؤتمر الدولي بالتفاصيل مسائل تعزيز السلام والأمن في آسيا الوسطى وتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري وشبكة النقل واللوجستية ومواجهة التحديات والتهديدات العامة سويا.

وفي ختام المؤتمر تحدث مسئولو الأطراف المنظمة لهذا المحفل الدولي.

وأكد معالي الوزير عبد العزيز كاملوف وزير خارجية جمهورية أوزبكستان على أن المؤتمر الدولي الذي انعقد بمبادرة من فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان وبالتعاون مع مركز الأمم المتحدة الإقليمي للدبلوماسية الوقائية في آسيا الوسطى كان مثمرا ومفيدا.

وشارك أكثر من 100 سياسي ومندوب من مراكز التحليل من أكثر من 30 دولة وممثلو المؤسسات المالية الدولية والتكتلات الإقليمية في فعاليات المؤتمر.

وتم الاستماع إلى قرابة 110 كلمة حيث طرحت توصيات بتوسيع التعاون بين دول المنطقة في مجالات السياسة والدبلوماسية والاقتصاد والتجارة والنقل والمواصلات والأمن الإقليمي والبيئة والاستفادة الرشيدة من موارد المياه والطاقة والسياحة والعلوم والثقافة والإنسانية وغيرها من الميادين فضلا عن طرح الاقتراحات الرامية إلى إحلال السلام في أفغانستان المجاورة.

وأوضحت فعاليات المؤتمر الدولي تشابه مواقف الأطراف في المسائل الهامة حيث تم التأكيد على أن استمرار التعاون في روح حسن الجوار والشراكة ذات المنفعة المتبادلة يخدم في توفير التنمية المستدامة الاجتماعية والاقتصادية.

كما تمت الإشارة إلى أن هذا المحفل أصبح مرحلة هامة للقاء الاستشاري الجديد لرؤساء دول آسيا الوسطى والذي ستستضيفه العاصمة طشقند في شهر أبريل القادم.

ومن جانبها أكدت السيدة ناتاليا هيرمان المبعوث الخاص للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة مديرة مركز الأمم المتحدة الإقليمي للدبلوماسية الوقائية في آسيا الوسطى على أن المؤتمر الدولي الحالي يعتبر استمرارا منطقيا لمحفل سمرقند التاريخي الذي ساهم في بدء المرحلة الجديدة للسلام والاستقرار في آسيا الوسطى وتعزيز علاقات حسن الجوار في المنطقة داعية المشاركين إلى دعم الحوارات المتزايدة لبلدان آسيا الوسطى ومبادراتها.    

وكالة أنباء أوزبكستان، أولوغبيك شاهنظروف
8 715