19.10.2017 08:01

برقية التهنئة للرئيس الأوزبكي للمشاركين في فعاليات المؤتمر العلمي التطبيقي الدولي بعنوان "التضامن الإسلامي على مثال أوزبكستان وأذربيجان"

بعث فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان برقية التهنئة إلى المشاركين في فعاليات المؤتمر العلمي التطبيقي الدولي بعنوان "التضامن الإسلامي على مثال أوزبكستان وأذربيجان".

وأشار رئيس دولتنا إلى أن انعقاد المؤتمر يتناغم مع مبادرة من فخامة الرئيس إلهام عليئيف رئيس جمهورية أذربيجان بشأن إعلان عام 2017 في أذربيجان عاما للتضامن الإسلامي.

وأثنى الرئيس الأوزبكي على مبادرة الرئيس الأذربيجاني.

وذكر فخامته أن أراضي أوزبكستان تقع في تقاطع طريق الحرير العظيم وكانت عبر آلاف السنين ملتقيا لمختلف الحضارات حيث لعب الشعب الأوزبكي دورا هاما في تطوير الحضارة الإسلامية وقام بترويج الأفضال الإنسانية من بينها التسامح والكرم والخير.

وفي هذا السياق تطرق رئيس بلادنا إلى مجد وشهرة مدن بلاد ما وراء النهر من بينها سمرقند وبخارى وطشقند وخيوا بصفتها مراكز العلوم والثقافة الإسلامية.

وأشاد فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف بأن العلماء الأجلاء أمثال الإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الماترودي وأبو معين النسفي وبرهان الدين مرغيناني وبهاء الدين نقشبند انحدروا من أراضي أوزبكستان.

وأكد رئيس جمهورية أوزبكستان على أن اليوم يقيم في أوزبكستان ممثلو أكثر من 130 عرقية ومجموعة إثنية و16 طائفة دينية كأفراد الأسرة الواحدة، ووفرت أوزبكستان كافة الظروف في تطوير ثقافة جميع العرقيات والمجموعات الإثنية والطوائف الدينية القاطنة في البلاد.

ولفت رئيس دولتنا الأنظار إلى أن 94% من سكان بلادنا هم المسلمون السنة ونجد هناك عدد ضئيل من المسلمين الشيعة مع العلم أنه لم تحصل أية نزاعات وخلافات بينهم مشيرا إلى أن إستراتيجية عمل لتنمية أوزبكستان تولي اهتماما خاصا بمسائل ترسيخ التعاون وجو الاحترام والوفاق في المجتمع الأوزبكي ذي العرقيات والطوائف الدينية العديدة.

وتناول الرئيس الأوزبكي مبادرة أوزبكستان بشأن إصدار القرار الخاص لمنظمة الأمم المتحدة بعنوان "التنوير والتسامح الديني" والتي طرحت في الجلسة الثانية والسبعين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة وذلك انطلاقا من مبادئ الإسلام الذي يؤكد على أن التنوير هو طريق إلى التسامح والأعمال النبيلة والسعادة.

ومن جانب آخر أشار فخامته إلى اهتمام أوزبكستان بمسائل دراسة الإسلام وترويج أفضاله حيث تعمل جامعة طشقند الإسلامية ومعهد طشقند الإسلامي ومعهد مير عرب الإسلامي بمدينة بخارى و9 مدارس إسلامية وتجري أعمال بناء مركز الحضارة الإسلامية في العاصمة طشقند ومركز الإمام البخاري الدولي للأبحاث العلمية بمدينة سمرقند.

وأوضح رئيس بلادنا أن العالم بشكل عام والمجتمع الإسلامي بشكل خاص يواجهان اليوم التهديدات والتحديات الخطيرة الرامية إلى راديكالية الشباب المسلمين.

وانتقد فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف محاولات بعض الدوائر السياسية لربط الإسلام بأفكار الإرهاب داعيا إلى توحيد صفوف العالم الإسلامي لإظهار مبادئ الإسلام الذي يدعو الناس إلى أعمال الخير والسلام والأفضال الإنسانية.

وفي ختام البرقية أعرب رئيس جمهورية أوزبكستان عن ثقته بأن المؤتمر العلمي التطبيقي الدولي بعنوان "التضامن الإسلامي على مثال أوزبكستان وأذربيجان" سيخدم في الحفاظ على القيم الإسلامية وترسيخ أواصر الصداقة والتعاون بين البلدان الإسلامية وازدهارها ورفاهية شعبها.

1 682






Все о погоде - Pogoda.uz