18.08.2017 23:00

الناس يتعين عليهم أن يروا في أي موظف بأجهزة الداخلية من يحميهم

انعقدت في 17 أغسطس الجاري بالعاصمة مدينة طشقند تحت رئاسة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان جلسة بشكل المؤتمر الحي عبر الفيديو حيث تم التركيز على موضوعات تتعلق بنشاطات أجهزة وزارة الداخلية وقضاياها ومهامها المستقبلية.

وشارك رئيسا غرفتي المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان ورئيس وزراء جمهورية أوزبكستان ونوابه وبعض الوزراء ورؤساء هيئات الدولة في فعاليات الجلسة فضلا عن مشاركة رئيس برلمان جمهورية قاراقالباقستان وحكام المحافظات والعاصمة مدينة طشقند ونوابهم المسئولون عن شؤون الشباب والسيدات ومندوبو المنظمات الاجتماعية وأجهزة الداخلية فيها عبر الفيديو.

وأشار رئيس دولتنا إلى أن أوزبكستان تولي اهتماما بالغا بمسائل توفير الحياة السلمية والآمنة للمواطنين ومكافحة الجرائم وانتهاكات القوانين والحفاظ على النظام العام والأمن بصفتها أولوية سياسة الدولة لأنها تعتبر ضمانا لنجاح الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية وتحديث وتجديد البلاد.

وفي هذا السياق يهتم الرئيس الأوزبكي بإجراء الإصلاحات الجذرية في نظام الداخلية ورفع فعالية نشاطاتها حيث اتخذت الإجراءات الرامية إلى وقاية انتهاكات القوانين، وطبقت أساليب جديدة في نشاطات أجهزة إنفاذ القانون من بينها استحداث مناصب نواب الحكام ومدراء إدارات الداخلية بالمدن في شؤون الشباب.

كما تم تشديد الرقابة البرلمانية والاجتماعية على نشاطات أجهزة الداخلية وتشكلت اللجان الوزارية الجمهورية لوقاية انتهاكات القوانين ومكافحة الجرائم وشؤون القصر.

ومن جانب آخر حدد كل يوم الخميس كـ"يوم وقاية انتهاكات القوانين". وأدت هذه الإجراءات إلى انخفاض عدد الجرائم في بلادنا وخاصة ارتكاب الجرائم من قبل القصر والنساء.

ويجري في بلادنا تطبيق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على نطاق واسع حيث تم كشف عن قرابة 10 آلاف جريمة في العاصمة مدينة طشقند ومحافظات أنديجان ونمانكان وفرغانه وقشقادريا وطشقند بواسطة أكثر من 114 ألف جهاز للمراقبة الآلية تم تركيبها في الأماكن العامة.

وفي الوقت نفسه انتقد فخامته وجود القصور في نشاطات أجهزة وزارة الداخلية وخاصة مستوى متدن لأعمال وقاية انتهاكات القوانين والكشف المبكر عن الجرائم في محافظات سمرقند وبخارى ونوائي وفرغانه وجمهورية قاراقالباقستان.

وفي هذا السياق دعا فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف مسئولي الصندوق الاجتماعي الخيري "Mahalla" ("الحي السكني") وصندوق "Nuroniy" ("المسنون") واتحاد سيدات أوزبكستان واتحاد شباب أوزبكستان إلى مساعدة أجهزة وزارة الداخلية والتعاون معها في حل النزاعات العائلية والخلافات بين الجيران وغيرها من المشاكل لكي لن تتحول إلى مصدر الجريمة.

ولفت رئيس جمهورية أوزبكستان الانتباه إلى ضرورة يقظة الجهات المعنية على ضوء انتشار الإرهاب الدولي والتطرف الديني والأفكار الغريبة على شعبنا في أوساط المجتمع بشكل عام والشباب بشكل خاص.

وأشار رئيس دولتنا إلى أهمية التعامل مع الأشخاص العائدين إلى بلادنا بعد الإقامة الطويلة في الخارج حيث عاد أكثر من 67 ألف مواطن أوزبكي إلى أوزبكستان من الخارج خلال عام 2017 وأغلبيتهم ما زالوا يبحثون عن العمل.

وتحدث فخامته عن ضرورة مشاركة مجلس الشيوخ لدى المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان في عملية الإصلاح في أجهزة وزارة الداخلية والاستماع إلى تقارير وزير الداخلية ونوابه واتخاذ الإجراءات الضرورية على ضوئها.

كما نوه الرئيس الأوزبكي بضرورة تقديم مدراء إدارات الداخلية في المحافظات تقاريرهم عن نشاطاتهم لمجالس نواب الشعب المحلية.

وأعطى رئيس بلادنا توجيهاته وتوصياته للمسئولين بشأن تنشيط الأعمال الرامية إلى تحسين نشاطات أجهزة وزارة الداخلية. 

وكالة أنباء أوزبكستان
7 551