13.11.2018 07:54

مدرسة علم الحديث: خطوة جديدة نحو إحياء تقاليد الأجداد العظماء

مدرسة علم الحديث: خطوة جديدة نحو إحياء تقاليد الأجداد العظماء تزداد أهمية دراسة التراث المعنوي الروحي لأجدادنا العظماء في وقت نرى فيه تزايد مختلف أشكال الهجمات الفكرية.

وركزت كلمة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في الجلسة الثانية والسبعين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة بتاريخ 19 سبتمبر عام 2017 على ضرورة تعريف المجتمع الدولي بماهية الإسلام الحنيف الذي يرفض جميع أشكال العنف وسفك الدماء.

وتلعب دراسة تراث العلماء والمفكرين المنحدرين من آسيا الوسطى من بينهم الإمام البخاري دورا هاما في تربية الشباب وحمايتهم من جراثيم أفكار العنف.

وانحدر كبار المحدثين من بلاد ما وراء النهر من بينهم الإمام البخاري والإمام الترمذي وعبد الله بن مبارك وابن حبان وهيثم بن كليب الشاشي وأبو بكر أحمد بن محمد البركاتي وإبراهيم بن معقل النصفي وعبد بن حميد الكيشي.

ويخدم إنشاء مدرسة علم الحديث في أوزبكستان في إحياء تقاليد علم الحديث في بلادنا وتطويرها حيث يجري في هذه المدرسة تدريس "الصحاح الستة" فضلا عن تدريس القرآن الكريم والفقه والعقيدة والتفسير وتاريخ الإسلام واللغة العربية وغيرها من المواد الدينية.

ويتعلم طلبة مدرسة علم الحديث مواد الاختصاص وهي "الحديث" و"مصطلح الحديث" و"الحديث والشرح" و"أحكام الحديث" و"الجرح والتعديل" و"التخريج ودراسة الأسانيد" و"علل الحديث".

ويستند التدريس إلى الكتب المدرسية القديمة التي كانت تستخدم في مدارس سمرقند وبخارى منذ القدم.

أويغون غافروف رئيس معهد الإمام البخاري العالي الإسلامي بالعاصمة مدينة طشقند 

وكالة أنباء أوزبكستان
8 097